|
ماهي
تكنولوجيا ( الكائنات الدقيقة النافعة ) الفعالة :EM
Effective
Microorganisms
الكائنات الدقيقة الفعالة أو ما يختصر بمصطلح (EM)
هي إحدى أهم التقنيات الشائعة للاستفادة من الميكروبات ( ذات الفائدة
) والتي تستخدم الآن على نطاق العالم .
أصبحت منتجات ( الكائنات الدقيقة الفعالة )
متوفرة في الأسواق العالمية منذ العام 1983 في اليابان وأصبح وجودها
شائعا حتى أنها يمكن أن توجد في المتاجر المحلية المنزلية اقليمياً
ودولياً
تأتي مادة
EM
في شكل سائل محتويةً على كائنات دقيقة ذات نفع مولدة طبيعيا ، ويمكن
تصنيف الكائنات الدقيقة في
EM
بسهولة إلى ثلاث مجموعات رئيسية :
1- بكتيريا
حمضية لبنية . ( توجد عامة في الألبان ومشتقاتها ).
2-
خميرة ( توجد في الخبز-
الجعة ) .
3-
البكتيريا التي تدخل في
عمليات التركيب الضوئي .
حول العالم الآن دخلت تقنيات استخدام (EM)
في العديد من المجالات مثل الزراعة و( تربية الدواجن )– السلامة
البيئية ( والبحيرات والمجاري المائية والبحيرات الضحلة التي تتعرض
للتلوث ) هذا بالإضافة إلى الصناعات الصحية .
الميكروبات التي تحتوي عليها مادة (EM)
ليست بالميكروبات الضارة ولا المرضية ولا التي تم توليدها عبر أساليب
الهندسة الوراثية ولا الممثلة كيميائيا ، كما لايمكن اعتبار مادة (EM)
مثل الدواء أو أي نوع من المخصبات .
.
سؤال وجواب عن (EM)
:
س: هل استخدام (EM)
يعتبر آمناً ؟
.
ج: تحتوي مادة
EM
على كائنات دقيقة
غير مرضية ولا تحتوي بأي حال من الأحوال على أي مادة سمية ولم يتم
توليد هذه المادة عبر استخدام تقنيات الهندسة الوراثية ولم تدخل في
أي عملية تمثيل كيميائي كما أن الكائن الدقيق فيها غير مولد عبر
تقنيات الوراثة .
معظم الكائنات الدقيقة الموجودة في مادة
EM مصنفة
تحت قائمة الغذائيات فكل الميكروبات المستخدمة في إنتاج EM
-1 تم تصنيفها تحت
معيار ( السلامة من الدرجة الأولى ) ( كل صنف غذائي يتم تصنيفه تحت
معيار السلامة الأولى هي من الأصناف التي لا تسبب أي نوع من الأمراض
لحياة الإنسان البالغ ).
وقد اعتمد هذا التصنيف من قبل الجمعية الأمريكية
للصحة العامة بعد أن خضع لاختبارات الأخطار ، ايضا تم اعتماده من قبل
اللجنة الاستشارية العلمية لقياس الكائنات الدقيقة في الولايات
المتحدة الأمريكية ، إذا أن كل أنواع البكتيريا الحمضية والخميرة
المستخدمة في منتجات EM-1 مدرجة
في قائمة التصنيف الأمريكي للوكالة الأمريكية للغذاء والدواء ( أحدى
وكالات إدارة الصحة العامة الأمريكية ) ومعترف بها على أساس سلامتها
وخلوها من المخاطر التي تضر بصحة الإنسان وبسلامة البيئة .
س: كيف يمكن اعتبار معظم الكائنات الدقيقة المكونة
لمادة (EM)
كمادة غذائية
ج: معظم أنواع الكائنات الدقيقة في مادة
EM
هي مثلها مثل التي توجد في الغذاء وتحتوي
EM
على ثلاثة
مجموعات رئيسية من الكائنات الدقيقة : بكتيريا الأحماض اللبنية ،
الخميرة ، والبكتيريا المتمثلة ضوئيا . والأمثلة الغذائية لكل مجموعة
رئيسية هي على النحو التالي :
للأحماض اللبنية ( مثل اللبنة
، الجبن ، اللبن الرايب ، القشدة ، المخلل ، الكرنب المخمر ، النقانق
).
للخميرة : ( مختلف الخماير
المستعملة في صناعة الخبز والنبيذ ) .
س: من هو الذي اخترع
EM
:
.
ج:
EM
ليست مخترعة لأنها ليست بمنتج مصنع وراثيا ، لكن من خلال الوجود
الطبيعي للميكروبات ومقدرتها على التعايش والنشوء طبيعيا فانه ( تم
اكتشافها ) وتطويرها بواسطة الدكتور ( تيرو هيجا ) وهو بروفيسور
وأستاذ في علم زراعة البساتين بجامعة ( ريكيوس ) بمدينة( اوكيناوا
) اليابانية .
الصحة وعلم الأحياء
المجهرية :
.
وجدت الكائنات المجهرية الدقيقة في مختلف بقاع
العالم وقد لعبت هذه الميكروبات شديدة التكيف دورا مهما في عملية
التوازن البيئي في الأرض من خلال بنائها الفيزيائي المتماسك وقدرتها
على التوالد طبيعيا .
تمتلك الميكروبات القدرة الكبيرة على ( التخّمر
) وقد ظهرت استخداماتها في الكثير من أوجه الحياة المختلفة فقد دخلت
في الكثير من الصناعات الغذائية مثل ( فول الصويا – المعكرونة –
الصلصات – النبيذ – الويسكي – الجبن – الخبز ) كلها تدخل الميكروبات
كجزء أساسي في تصنيعها وقد لفتت هذه المنتجات نظر الإنسان لها وشاع
استخدامها نسبةً لاحتوائها على فوائد غذائية وصحية متعددة.
ايضا وجود الميكروبات الطبيعي داخل أجسامنا فقد
أثبتت التجارب الطبية والمعملية إن وجود هذه الميكروبات داخل أجسامنا
يعمل على مساعدة الجسم الإنساني على الهضم وبالتالي تستطيع الاستفادة
من وجودها الطبيعي في الحفاظ على صحة الجسم الإنساني .
بالإضافة إلى ذلك ونسبة لان مادة
EM
تتميز بوظائف التخمر وعدم الأكسدة فقد دخلت في صناعة منتجات فريدة
النوع مثل مادة
EM-X ( المستخدم
في زراعة ونخالة الأرز ) بالإضافة إلى (ملح)
EM والمعد
للاستهلاك البشري .
ولا تزال العديد من الأبحاث الحديثة والواعدة
تتجه بخطى حثيثة لدراسة تطبيقات
EM
وفوائدها في مجال الوقاية الطبية كبديل للعلاج الطبي المتداول .
|